|
المحتويات يوليو/تموز - أكتوبر/تشرين الأول 2011 |
نظرة على shebacss.com |
إفتتاحية |
نحو عقد اجتماعي جديد |
اليمن والعالم
|
بلد في انتقال: تجادل جيني هيل بأن ما تصفها بـ "اللحظة المفتوحة" التي تعيشها اليمن الآن تتيح للفاعلين الخارجين فرصة ثمينة لدعم المطالبة بالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ونتيجة لذلك, فإن لمنظمة دولية كالأمم المتحدة فرصة الاضطلاع بدور استراتيجي وأكثر فعالية في إدارة عملية الانتقال السياسي في هذا البلد؛ فيما تُلقي المؤسسة الدولية للأنظمة الانتخابية نظرة على الأُطُر الدستورية والانتخابية الحاكِمة للمرحلة الانتقالية في اليمن. الصفحات 10 - 27 تحليلات: يقرأ محمد سيف حيدر مضامين العملية التي أفضت إلى موت الداعية الأميركي – اليمني، أنور العولقي، وما تحمله من دلالات بالنسبة لمثلث الفاعلين الرئيسيين في الجبهة اليمنية لما يسمى "الحرب على الإرهاب": أي أميركا، واليمن، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب؛ فيما يحلل غيفن هيلز ديناميات العنف الاجتماعي على الأراضي والمياه في اليمن وما يترتب عليه من آثار اجتماعية، مسلطاً الضوء على التوجهات المستقبلية المحتملة، وشارحاً بإسهاب المساهمة الخاصة للأسلحة الصغيرة والخفيفة، باعتبارها عاملاً مؤثراً يحدد طبيعة العنف الاجتماعي؛ أما مارينا دو ريغ فتتعرض في دراسة موسّعة للوضع الحالي للهجرة والتنقلات السكانية إلى اليمن وعبرها، مع التركيز بصورة خاصة على حالة النساء المهاجرات العاملات في الخدمة المنزلية. الصفحات 28 - 65 وجهات نظر: يرى عبد الله الصنعاني بأن سلطوية الأبوية هي من أهم الأسباب التي تقف وراء كثير من الانسدادات العلائقية السياسية والاجتماعية والثقافية داخل المجتمع اليمني، التي بدورها تهوي بالمجتمع في براثن التخلف والجمود، ويقدم عدد من المقترحات لتجاوز هذا الانسداد وتحديث الدولة والمجتمع؛ وفي موضوع آخر يُعيد أحمد علي الأحصب النظر في علاقة اليمن بمحيطه الخليجي، ويذهب إلى أن طرح قضية انضمام اليمن إلى المجلس الخليجي يبدو وكأنه يأتي دائماً على حساب مناقشة البدائل الأخرى والتي قد لا تقل أهمية. ويحاجج بأن كل المقاربات والتحليلات المتعلقة بالانضمام للمجلس الخليجي وكل الخطط والمشاريع والأحلام المتعلقة باليمن ومستقبله تقود إلى حقيقة واحدة هي أن ذلك كله يتوقف على أن يمتلك هذا البلد مشروعه لبناء دولته ومؤسساته أولاً وقبل كل شيء؛ أما بيتر نوتغن فيرى أن الاضطراب السياسي الحالي في اليمن لم يصنع شيئاً سوى أنه أكد وجود الكثير من المصاعب التي باتت تقض مضجع السياسة الأميركية لمكافحة الإرهاب في هذا البلد، مقترحاً استراتيجية بديلة أكثر نجاعة لمحاربة القاعدة في جزيرة العرب في خضم هذا الاضطراب؛ وأخيراً يقدم كل من روبرت تشيسني وماثيو واكسمان وبنيامين ويتس وجهة نظرهم حول سياسة نقل معتقلي غوانتانامو اليمنيين إلى وطنهم، لافتين إلى أنها مسألة تتعلق بالاستمرارية المؤسسية بين الإدارات الأميركية المتعاقبة، وهو الأمر الذي لا يواجه فيه واضعو السياسات الأميركيين خيارات جيدة حالياً. الصفحات 66 - 93 عين على اليمن: تحذر مجموعة الأزمات الدولية من أن وحدة اليمن - وخصوصاً وضع الجنوب - باتت على المحك الآن، إذ أصبحت المظالم القديمة تتخذ أشكالاً أكثر حدة واكتسبت التطلعات الانفصالية زخماً أكبر لدى البعض؛ ويرى جيب بون بأن القبائل اليمنية ستلعب دوراً محورياً في رسم مستقبل البلاد، لذا من مصلحة الولايات المتحدة ربط علاقات مع القبائل وتشجيعها على التفاوض لتحديد مصير اليمن؛ أما زيد بن علي الفضيل فيقترح في "حوار هادئ من أجل اليمن" صيغةً سياسيةً للخروج من المأزق الراهن؛ ويبحث غسان إسماعيل عبدالخالق عن "السبيل لإسعاد اليمن الحزين"؛ في حين يوضح دانيال غرين كيف أنه على الرغم من أن السياسة الأميركية تدعو إلى الإطاحة بصالح سلمياً إلا أن مناخ اليمن السياسي الغامض لا يقدم أية حلول محتملة، غير أن واشنطن يمكن أن تتخذ خطوات معينة لتحسين مناخ انتقال السلطة، وتثبيط الصراعات العسكرية، وإخماد انبعاث "تنظيم «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية"، وإرساء الأسس لقيام يمن مستقر يمكن أن يكون شريكاً مع الولايات المتحدة بشأن قضايا مكافحة الإرهاب. الصفحات 94 - 102 |
المراقب الاستراتيجي
|
104 ما بعد سقوط الجماهيرية |
في بؤرة الاهتمام |
134 العامل العروبي: حول المضامين القومية للثورات الشعبية العربية |
جيوبولتيك
|
158 لم ينتهِ أمره بعد؟: التشريح الجيوبوليتيكي لمعالم الجسد المغاربي المقبور |
اتجاهات عالمية |
170 البعد التنموي للأمن الدولي |
سجال |
الربيع العربي: إرادة شعبية أم برمجة غربية؟ |
الفهرست
|
مراجعات 206 تضخيم الدولة العربية: السياسة والمجتمع في الشرق الأوسط |
أُفُق |
218 على طريق التحول |


















