خطة إيران لتصنيع غواصة تذكي مخاوف الغرب من طموحاتها النووية(رويترز)
التاريخ : 2012-07-05 10:54:39
فيينا (رويترز) - يذكي إعلان إيران اعتزامها تصنيع أول غواصة تعمل بالطاقة النووية تكهنات بأن طهرن قد تستخدم ذلك ذريعة لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب وتقترب أكثر من إنتاج مواد قد تستخدم لإنتاج قنبلة نووية.
ويساور الخبراء الغربيون الشك في أن إيران التي تخضع لحظر على الأسلحة تفرضه الأمم المتحدة ستمتلك قريبا القدرة على تصنيع ذلك النوع من الغواصات المتطورة الذي لا تملكه في الوقت الحالي إلا أقوى دول العالم.
لكنهم يقولون إن إيران قد تستخدم هذه الخطوة لتبرير الاستمرار في النشاط النووي الحساس لأن الغواصات النووية قد تحتاج إلى يورانيوم مخصب لمستوى قد يكون مناسبا أيضا للمادة المتفجرة الأساسية لرأس حربي نووي.
وقال أولي هاينونين الذي شغل منصب كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة "هذه الغواصات تستخدم غالبا يورانيوم عالي التخصيب" مضيفا أنه من غير المرجح أن تستطيع إيران الحصول على هذا اليورانيوم من الخارج بسبب الخلاف الدولي بخصوص برنامجها النووي.
وأضاف هاينونين الذي يعمل الآن في مركز بلفر للعلوم والعلاقات الدولية في جامعة هارفارد إن إيران يمكن أن "تشير حينذاك إلى نقص إمدادات الوقود من الخارج كمبرر آخر للاستمرار في تخصيب اليورانيوم."
وأي خطوة من جانب إيران لتخصيب اليورانيوم لمستوى أعلى قد تثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها الذين يشتبهون في أن إيران تسعى لتطوير قدرة على صنع قنابل نووية ويريدون كبح برنامجها النووي. وتنفي طهران أن يكون لديها أي طموحات لإنتاج أسلحة نووية.
ومن المرجح أن تزيد هذه الخطوة أيضا العقبات أمام الجهود الدبلوماسية لحل خلاف مستمر منذ عشر سنوات بخصوص برنامج طهران النووي وقد تزيد المخاوف من حدوث مواجهة عسكرية.
وفشلت إلى الآن عدة جولات من المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست عقدت هذا العام في إحراز تقدم كبير خصوصا فيما يتعلق بمطالبتهم الجمهورية الإسلامية بتقليص حجم أنشطة التخصيب المثيرة للجدل.
وقال شاشنك جوشي وهو باحث كبير ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط في المعهد الملكي للدراسات العسكرية "إيران تستخدم هذ الإعلان عن تصنيع غواصات لاكتساب أوراق للمساومة.













