send to friend SAVA AS PDF print

بانيتا بدأ بتونس جولة في الشرق الأوسط (النهار)

التاريخ : 2012-07-30 09:03:24

(و ص ف، أ ب) : بدأ وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا أمس في تونس جولة تشمل أيضاً مصر والاردن واسرائيل حيث سيطغى على محادثاته الملف النووي الايراني ومخاطر امتداد النزاع السوري الى المنطقة.

ففي القدس التي سبقه اليها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني سعيا الى كسب مكانة دولية، سيبحث الوزير الاميركي في الملفات الساخنة في المنطقة مع نظيره ايهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيريس .
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية طلب عدم ذكر اسمه:"بوضوح، سنتحدث عن ايران".
ويلوح المسؤولون الاسرائيليون، الذين يرون أن صنع قنبلة نووية ايرانية محتملة يهدد وجود اسرائيل، في انتظام بشن عملية عسكرية وقائية، بينما لا تزال واشنطن تؤيد فرض عقوبات وسلوك الطريق الديبلوماسية لاقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.
وخلال الاشهر الاخيرة، تكثفت اللقاءات بين مسؤولي الدفاع الاسرائيليين والاميركيين. وتندرج الزيارة الجديدة في اطار "استمرار هذه الاتصالات الوثيقة جداً"، على ما قال مسؤول اميركي كبير آخر.
ومن المتوقع ان يبحث بانيتا والمسؤولون الاسرائيليون في النزاع في سوريا، مع ارسال الدولة العبرية تعزيزات الى هضبة الجولان السورية، وتشديدها التدابير الامنية على طول خط الهدنة.
وتستفيد اسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، كل سنة من ثلاثة مليارات دولار من المساعدة العسكرية الاميركية. وقد تبنت واشنطن للتو قانوناً يتيح للدولة العبرية الحصول على مزيد من الاسلحة والذخيرة الاميركية.
وفي الاردن ايضاً، سيكون ملف الازمة السورية في صلب اجتماع بانيتا والملك عبد الله الثاني بن الحسين.
وعززت عمان، القلقة اصلا من العبء الذي يمثله وجود نحو 140 الف لاجئ سوري في أراضيها، أخيراً التدابير الامنية على طول الحدود مع سوريا.
وافادت مصادر مقربة من الحكومة الاردنية ان "اجتماعات يومية تنظم للبحث في امكان نشر قوات خاصة (في سوريا) اذا لم ينجح النظام السوري في تأمين اسلحته الكيميائية والجرثومية".

 

تونس

وقبل ذلك، وصل بانيتا الى تونس للتعبير عن ترحيبه بالانتقال الديموقراطي "المستقر والسلمي نسبيا".
وأثناء محادثاته مع الرئيس المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء الاسلامي حمادي الجبالي ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، يعتزم الوزير الاميركي "رسم خارطة طريق للعلاقة العسكرية المقبلة" خصوصاً، بغية المساعدة على تحسين القدرات العسكرية التونسية في مجال التخطيط والممارسات الجيدة.
ومن المقرر أن يزور بانيتا المدفن الاميركي لافريقيا الشمالية قرب تونس حيث يدفن 2841 جندياً من الجيش الاميركي الذين قتلوا في غزو المغرب وتونس والجزائر خلال الحرب العالمية الثانية.
وسيكون الوضع الجديد الناشئ عن "الربيع العربي" أيضاً في صلب زيارة وزير الدفاع الاميركي لمصر، حليف الولايات المتحدة منذ أواخر السبعينات من القرن الماضي. وسيلتقي بانيتا رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي وسيذكره بالتزام العسكريين نقل السلطة الى حكومة منتخبة ديموقراطيا، واستناداً الى المسؤول الاميركي الكبير نفسه. كذلك سيلتقي الرئيس الاسلامي محمد مرسي الذي يخوض اختبار قوة مع العسكريين. وقال المصدر: "انها مسألة تعارف واصغاء الى ما سيقوله (مرسي) عن رؤيته للحكم".