send to friend SAVA AS PDF print

تساؤلات بشأن حصول مساعد لأوباما على أموال من شركة مرتبطة بايران (رويترز)

التاريخ : 2012-08-07 02:52:42

واشنطن (رويترز) - ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الاثنين أن أحد مساعدي الرئيس باراك اوباما المقربين حصل على 100 ألف دولار من شركة تقوم بأعمال مع ايران قبيل انضمامه للعمل بالبيت الأبيض الأمر الذي يثير تساؤلات في عام الانتخابات بالنسبة للرئيس الديمقراطي الذي يحاول التعامل بصرامة مع ايران

وأكدت مجموعة إم.تي.إن أكبر مجموعة لاتصالات الهاتف المحمول في افريقيا ومسؤولون بالإدارة الامريكية أن ديفيد بلوف كبير مستشاري البيت الأبيض حصل على المبلغ مقابل كلمتين ألقاهما في نيجيريا في ديسمبر كانون الأول 2010.

 

وأدرج بلوف المبلغ مع مبالغ أخرى ضمن إفصاحه الرسمي عن ذمته المالية بعد انضمامه للبيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2011.

 

وتملك وحدة تابعة لمجموعة ام.تي.ان حصة رئيسية في شركة ايرانسل وهي شركة اتصالات كبرى مرتبطة بالحكومة الايرانية.

 

وفي حين لا توجد تلميحات إلى ان بلوف انتهك أي قوانين أو لوائح عرض الكشف عن هذا الامر البيت الأبيض لانتقادات من المعارضة الجمهورية.

 

وأدار بلوف حملة اوباما للرئاسة في 2008 وهو عنصر رئيسي مهم من وراء الستار في سباق 2012 حيث تتعرض جهود أوباما لمنع ايران من امتلاك سلاح نووي لانتقادات من منافسه الجمهوري ميت رومني.

 

ومن الطبيعي أن يحصل من يعملون في الدوائر الداخلية في واشنطن على مبالغ كبيرة مقابل القاء خطب فيما بين فترات عملهم الحكومي وبعدها.

 

لكن الجمهوريين قالوا إن نشاط ام.تي.ان في ايران من خلال ايرانسل جعل القاء الكلمتين في نيجيريا خيارا سيئا.

 

وقالت كيرستن كوكوسكي المتحدثة باسم اللجنة الوطنية الجمهورية "قصة اليوم تثير تساؤلات خطيرة."

واضافت "ربما يكون ديفيد بلوف أكبر ثغرة في عقوبات المجتمع الدولي على ايران."

 

وقال اريك شولتز المتحدث باسم البيت الأبيض ان بلوف تحدث إلى ام.تي.ان بشأن تكنولوجيا الهاتف المحمول والاتصالات الرقمية وإن ذلك لم يكن مرتبطا بايران ولم يجتمع على انفراد مع قيادة الشركة.

 

وأضاف "في ذلك الوقت لم تكن حتى أشد جماعات المراقبة حماسا بشأن هذه القضية تستهدف النشاط التجاري في إيران للشركة القابضة المستضيفة للحدث. انتقاد السيد بلوف الآن بشأن قضايا وأمور اصبحت محل خلاف وانتقاد بعد ذلك بسنوات أمر في غير محله بالمرة."

 

وتنفي ام.تي.ان انتهاك أي عقوبات تخص ايران حيث لها 35 مليون مشترك كما ذكرت في موقعها الالكتروني.

 

وقال بول نورمان المتحدث باسم المجموعة إن بلوف دعي للحديث "بسبب خبرته ومعرفته بالمشهد السياسي الأمريكي."

 

وأضاف في رسالة لرويترز بالبريد الالكتروني "لم يكن لذلك صلة أو علاقة بايران ولم تكن ايران أو تركسل جزءا من أي مناقشات جرت." وتركسل شركة تركية للهاتف المحمول تقاضي ام.تي.ان بشأن مزاعم بأن المجموعة الجنوب افريقية استخدمت رشا للفوز برخصة للخدمة في منافسة بايران. وطلبت ام.تي.ان اسقاط الدعوى.

 

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)

(من لورا ماكينيس)