آذار تعدّ لشكوى على الاسد (النهار)
التاريخ : 2012-08-12 11:27:27
يزور رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة غداً الاثنين رئيس الجمهورية ميشال سليمان لابلاغه موقف قوى 14 آذار الرسمي من جلسة الحوار المقررة الخميس المقبل في 16 من الجاري.
ونقلت "وكالة الانباء المركزية" امس عن مصادر مطلعة في 14 آذار ان السنيورة سيعلن قرار عدم المشاركة في الحوار نسبة الى الظروف المستجدة ويؤكد لسليمان ان المقاطعة ليست موجهة في اي شكل ضده وانما انطلاقا من قناعة تولدت لدى مختلف مكونات هذا الفريق بعدم جدوى الحوار راهنا.
وقالت المصادر ان قوى 14 آذار لن تتعامل مع الملفات، كما كانت تفعل قبل توقيف الوزير السابق ميشال سماحة، وهي في صدد الشروع في تحرك واسع سيتظهر مع الادعاء عليه في القضاء العسكري وصدور مذكرة التوقيف، في اتجاه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمطالبة الحكومة بوقف العلاقات الديبلوماسية والرسمية مع الدولة السورية والتمني على الرئيس سليمان سحب سفير لبنان في سوريا ميشال الخوري وعلى الحكومة طرد السفير السوري من لبنان علي عبد الكريم علي.
واكدت المصادر انه في موازاة هذا التحرك بدأ عدد من الحقوقيين في قوى 14 آذار دراسة امكان التقدم بشكوى جزائية ضد الرئيس السوري بشار الاسد شخصياً امام النيابة العامة التمييزية في بيروت، وهي في صدد جمع الاسماء الورادة في ملف سماحة عبر الاعترافات او القرائن والأدلة. واعتبرت المصادر ان قوى 14 آذار وعبر خطوتها هذه تسعى الى اقامة توازن مع مذكرات التوقيف التي صدرت من الجانب السوري ضد شخصيات سياسية وامنية واعلامية لبنانية من بينها المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات وسام الحسن، بحيث يسطر القضاء اللبناني مذكرات توقيف في حق الاسد وكل من يثبت تورطه في ملف التفجيرات في لبنان، علما وفق المصادر في 14 آذار ان الاستنابات السورية لم تنطلق من اثبات قانوني او مستند او وثيقة فيما تنطلق الشكوى اللبنانية من ملف محكم وموثق انطلاقا من قضية سماحة. وتوقعت ان يجهز مضمون الشكوى منتصف الاسبوع المقبل لتقديمها الى النيابة العامة التمييزية.
وعلم ان بعض الجمعيات المعنية بملفات المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية تستعد بدورها لتقديم شكوى تتماهى في مضمونها مع الشكوى المزمع رفعها من فريق 14 آذار.













