send to friend SAVA AS PDF print

تفجيرات القاعدة تقطع فرحة العيد في جنوب اليمن (ميدل ايست اونلاين)

التاريخ : 2012-08-18 10:28:16

عدن (اليمن) - قتل 14 جنيا يمنيا في هجوم وتفجير انتحاري نفذه مقاتلون يشتبه انهم من تنظيم القاعدة السبت استهدفوا مقر الاستخبارات في مدينة عدن الجنوبية، بحسب ما افاد مسؤول امني.

وصرح مسؤول ان "عدد القتلى وصل الى 14 جنديا"، موضحا ان 11 منهم قتلوا بالرصاص بينما قتل الثلاثة الاخرون "بسيارة مفخخة فجرها انتحاري في ساحة مبنى الاستخبارات".

واكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "الهجوم هو من تنفيذ عناصر القاعدة".

وقال أن انتحاريا اقتحم بسيارة المفخخة بوابة الأمن السياسي في عدن عند الساعة العاشرة صباحا السبت وأعقبه هجوم بالقذائف والأسلحة الرشاشة مما أسفر عن سقوط أثنين جنود وإصابة 3 آخرين .لافتا النظر إلى أن حريقا اندلع في مبنى الأمن السياسي وان سيارات الإطفاء والإسعاف توجهت إلى مبنى الأمن السياسي.

وأضاف أن الانفجار الأول وقع أمام بوابة التلفزيون والثاني أمام بوابة الأمن السياسي وتصاعدت أعمدة دخان أمام بوابة التلفزيون .

وتشير المعلومات الأولية حول الحادث الذي يحمل بصمات القاعدة إلى قيام مسلحين بمهاجمة الأمن السياسي في عدن ، وسقوط قتلى وجرحى في الاشتباكات.

وقال شهود عيان أن 6 مسلحين كانوا على متن سيارة فيتارا قاموا بإطلاق النار على حراسة مبنى الإذاعة والتلفزيون بمديرية التواهي والمحاذي لمقر المخابرات "الأمن السياسي" الذي تعرض هو الأخر لهجوم ، مشيرين إلى أن المسلحين أطلقوا قذائف " أر بي جي " على المصفحة العسكرية التي كانت تقف في حوش مبنى الإذاعة والتلفزيون مما أسفر عن احتراقها بالكامل.

وأضاف الشهود أن الهجوم حراسة المبنى تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين بشكل كثيف ، لافتين إلى الاشتباكات أسفرت عن مقتل أثنين من الجنود من قوات الأمن المركزي وإصابة 3 آخرين تم إسعافهم أثنين منهم من قبل مواطنين من أبناء المديرية.

وقال الشهود أن المسلحين شنوا الهجوم في ذات الوقت الذي نفذ فيه عناصر أخرى هجوماً أخراً على مقر الأمن السياسي.

وسبب الانفجار العنيف الذي وقع في مبنى الإذاعة والتلفزيون هلع ورعب المواطنين والساكنين من أبناء الحي الذي يقع فيه المبنى، وخرج الموظفين العاملين في قناة "عدن" الفضائية وإذاعة البرنامج الثاني عقب انتهاء المواجهات بصورة سريعة خوفا من تجددها.

وجاءت هذه الاعتداءات ردا على اعلان وزارة الداخلية اليمنية، حالة التأهب القصوى في صفوف أفراد وحدة مكافحة ألإرهاب وأمن المنشآت في عموم المحافظات، تحسبا لعمليات انتحارية محتملة لتنظيم

ووجهت الوزارة الأجهزة الأمنية في العاصمة صنعاء بضبط أي مسلح يتجول في الشوارع "بما في ذلك العسكريون عدا من كانوا في مهمة رسمية"، وذلك عقب الاشتباكات التي اندلعت، الثلاثاء، بين قوات عسكرية تحرس مقر وزارة الدفاع بصنعاء وقوات من الحرس الجمهوري حاولت اقتحام مقر الوزارة.

وطلبت الداخلية طلبت من اجهزتها الامنية اتخاذ كل الإجراءات الأمنية اللازمة والتصدي لأية أعمال إرهابية في كل المرافق الأمنية، والتنسيق الكامل في المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة ومكافحة الإرهاب وضبط العناصر المخلة بالأمن، وانتشرت العبوات الناسفة في ارجاء البلاد مستهدفة التجمعات البشرية في الاسواق والحدائق وهو ما تخشاه الاجهزة الامنية اليمنية ان تستغل عناصر تنظيم القاعدة اجازة العيد لتنفيذ عمليات ارهابية تجمع الناس والاطفال في الملاهي او اغفال افراد الحراسة الامنية عن حراسة المنشآت الحكومية والبعثات الدبلوماسية.

وشددت وزارة الداخلية في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت، على ضرورة إنزال دوريات أمنية الى العاصمة صنعاء لضبط أي مسلح واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، وعدم السماح بانتشار المظاهر المسلحة في أحياء ومناطق العاصمة "بما يحافظ على الأمن والاستقرار ومنع حدوث أي اختلالات أمنية تعكر صفو السكينة العامة".

وكشف نائب مدير امن محافظة عدن، جنوب البلاد، عن خطة امنية وضعتها وزارتا الدفاع والداخلية لحفظ الامن في عدن، وقال العميد الركن نجيب المغلس "إن قيادة امن محافظة عدن وقيادة المنطقة الجنوبية ووفقًا للخطة المركزية المعدة من وزارتي الدفاع والداخلية بشأن حفظ الأمن في عدن فقد تم إعداد خطة أمنية متكاملة لحفظ الأمن بالمحافظة".

لكن مصادر محلية في عدن استغربت من وصول التعزيزات العسكرية والأمنية وسيارات الإسعاف والمطافي إلى مبنى التلفزيون متأخرة