جعجع : القاعدة في لبنان هي سماحة وجماعة " 8 آذار" (الراية)
التاريخ : 2012-08-18 10:43:33
بيروت - وكالات: قال سمير جعجع رئيس حزب الكتائب اللبناني: إن القاعدة في لبنان هي سماحة وفريق من جماعة "8 آذار"، داعيًا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب مقاتي لتحمّل مسؤوليتهما التاريخية حتى لا ينتهي لبنان كوطن.
وأكّد جعجع في مؤتمر صحفي عقده في بيروت، الجمعة، تعليقًا على حادثة ضبط الوزير الأسبق ميشال سماحة في قضية محاولة تفجير مناطق سكنية، بقوله:
الوقائع في قضية ميشال سماحة غير قابلة للدحض، فثمّة متفجرات أرسلت من علي مملوك مع سماحة لاستهداف شخصيات سنّية تحديدًا وكذلك جماعات سنّية لدفع السنّة إلى ردود فعل لا تُحمد عقباها.
هذه الخطّة موجودة وأدواتها موجودة لتحويل بعض الأنظار من سوريا إلى لبنان.
وقال جعجع:
هذه هي "8 آذار" بعد سنة ونصف السنة من الحكم،" 14 آذار" قد تكون لديها عورات كثيرة لكن على الأقل اتجاهها هو الاستقرار وجلب الأمن.
قبل أن يضيف:
الحق علينا كمواطنين لبنانيين وعلى كل شخص مراجعة ضميره والتفكير بمستقبله وأولاده، والمطلوب هو أن يختار كل مواطن بين خيارين في الوطن وإلاّ فنحن كمواطنين لا نكون قد تحمّلنا المسؤولية، الخلاص من هذه الوضعية يكون بالتصويت بالانتخابات.
وأوضح أن السلطة السياسية تدخّلت لمنع قوى الأمن من عرض ما ضُبط مع سماحة، متسائلاً عمّا يمنع قاضي التحقيق من عرض هذه الأفلام والصور، كما أشار بقوله:
لا أحد يُقنعنا أن آل المقداد هم حلف شمال الأطلسي ولديهم بنك أهداف.
وبالنسبة لرئيس حزب الكتائب، فإن سوريا لم تخرج بعد من لبنان بهذه العملية الكبيرة التي تمّ إحباطها، موجّهًا كلامه للجنرال ميشال عون، قائلاً له:
أين هي نظرية عون، أن السوريين انسحبوا من لبنان وأصبحوا في بلادهم؟ ألا يحقّ لنا أن نتساءل مع من نجلس على طاولة الحوار؟ ألا تستمر تلك الأجهزة بالعمل كما كانت تعمل في زمن الوصاية السورية؟ ألا يُفسّر ذلك الضغوط على الأمن الداخلي وفرع المعلومات لإخضاعه وجعله كالآخرين؟".
وعلى هذا الأساس، حمل جعجع الأجهزة الأمنية بالمعابر مسؤولية أي عبوات ومتفجّرات تدخل الى لبنان، داعيًا هذه إلى تغطية كل لبنان معلوماتيًّا وبالأخص جماعة "8 آذار"، لأن شخصًا منهم وهو ميشال سماحة تبيّن أن له علاقه بالتفجيرات وكذلك النظام السوري.
واستنتج جعجع وجود تورّط لدى هذه الأجهزة الأمنية مع سماحة وجماعته، متسائلاً:
أين الأمن العام والجمارك من واقع مرور عبوات متفجّرة، ومن أعطى إذنًا لعبور سيارة سماحة من دون تفتيش على معبر المصنع؟ أين الأجهزة الأمنية الأخرى مما جرى؟ ألا يستوقف المرء واقع أن فرع المعلومات هو الوحيد الذي كشف هذه العملية إضافة إلى قضيتي عين علق وفتح الإسلام، بينما لم يكشف أي جهاز أمن آخر باستثناء تفجير الباص في البحصاص في طرابلس؟ ألا يعني ذلك وجود خلل في عمل تلك الأجهزة؟.
ووجّه رئيس حزب الكتائب، انتقادات حادّة جدًّا للمسؤولين السياسيين والأمنيين، داعيًا في مؤتمره الصحفي إلى نشر الجيش بشكل كامل ومنع التهريب من سوريا إلى لبنان وبالعكس.
كما دعا لمنع إقفال طريق المطار ولو بالقوّة وإلا فليفتح مطار القليعات فورًا، على حدّ قوله.
وبسبب ما يحدث من انفلات أمني، أيّد جعجع إعلان حالة طوارئ ولو بشكل جزئي إلى جانب منع أي ظهور مسلح بالقوّة.
قبل أن يعود إلى اتهام سوريا مرّة أخرى بالعبث باستقرار لبنان.
وقال:
سماحة ليس مجرّد فردّ بل ضمن قوى سياسية هي" 8 آذار" وذلك يُعطي فكرة عن طبيعة "8 آذار".
فالشخص والفريق سوّقا لنظرية السلفيين والقاعدة، فهل رأيتم من هم السلفيون ومن هم القاعدة؟ سماحة و "8 آذار" سوّقا أن النظام السوري هو حامي السلم الأهلي في لبنان فهل لمستم أن العكس هو الصحيح وهو أن النظام السوري أكثر من عبث بالسلم الأهلي في لبنان؟.
(الراية)













