القنطار يشن هجوما شديدا على 'عصابات التيار السلفي الظلامي في تونس' (ميدل ايست اونلاين)
التاريخ : 2012-08-22 09:02:53
بيروت - شن "عميد الأسرى اللبنانيين" سمير القنطار هجوما شديدا على من أسماهم بـ"عصابات التيار السلفي الظلامي في تونس" على خلفية هجوم تعرض له في دار الشباب في مدينة بنزرت (شمال تونس).
وقال قنطار في بيان صحفي "حاولت المجموعات السلفية الظلامية الاعتداء على المهرجان الذي اقيم في تونس العاصمة ولكن الجماهير التي كانت مشاركة في هذا المهرجان تصدت لهم بقوة خصوصاً عندما حاولوا رفع علم الانتداب الفرنسي على سوريا. فما كان من هذه المجموعات الا ان خططت للاعتداء على المهرجان المقرر في مدينة في بنزرت، وذلك قبل بدء الاحتفال مستغلين غياب الجماهير المحتضنة لهذه الفعالية التضامنية حيث قاموا بمهاجمة عدد من المنظمين والاعتداء عليهم بالسيوف والهراوات والحجارة والأسلحة البيضاء. ولقد حدث هذا الاعتداء اثناء تواجد سمير القنطار في منزل احد اعضاء الرابطة التونسية للتسامح في مدينة بنزرت، ولم يكن قد توجه الى مكان انعقاد الاحتفال، وجميع الاخبار الكاذبة والملفقة عن مهاجمة دار الشباب اثناء تواجد الجماهير فيه غير صحيحة، وإلا كانت لاقت هذه المجموعات التكفيرية نفس المصير الذي لاقته اثناء محاولتها الاعتداء على المهرجان الذي اقيم في العاصمة التونسية."
وقال القنطار انه منذ وصوله الى تونس في 13 آب/أغسطس 2012 بدعوة من الرابطة التونسية للتسامح للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان التضامن مع الاقصى "تعرض لحملة تحريض واسعة من قبل المجموعات السلفية الظلامية، في مقابل حفاوة كبيرة من قبل الشعب التونسي المضياف والاصيل في مختلف مهرجانات التضامن مع فلسطين التي اقيمت في تونس العاصمة وصفاقس، واللقاء مع امين عام حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي، وعدد من المسؤوليين ووسائل الاعلام التونسية."
وهاجم سلفيون تونسيون المهرجان متهمين المنظمين بأنهم ينفذون خطة إيرانية للتسلل المذهبي إلى تونس بدعوى نصرة القضية الفلسطينية.
وتزامن المهرجان مع "يوم القدس" وهو يوم دعا إليه الزعيم الديني الإيراني الراحل أية الله خميني وصار مناسبة سنوية تحتفل بها إيران وتحث المنظمات التابعة لها على الاحتفال بها في المنطقة.
واتهم السلفيون القنطار بأنه يقف مع النظام السوري وضد الثورة الشعبية في سوريا وأنه صار لسانا لحزب الله وإيران.
من جهة ثانية توجه القنطار بالتهاني الى الاسير السوري المحرر صدقي المقت الذي اطلق سراحه الثلاثء بعد رحلة اعتقال دامت 27 عاماً في سجون الاحتلال الاسرائيلي، "والذي شكل طوال سنين اعتقاله رمزا من رموز الوطنية والتضحية والثبات."
وقال "اليوم يرفع صدقي المقت علم سوريا في ساحة سلطان باشا الاطرش معلناً للعالم اجمع ان الجولان العربي السوري سيبقى وفياً لمسيرة الرئيس بشار الأسد، وان الجولان عائد الى رحاب الحرية وزمن الاحتلال الى زوال."













